طقوس الروائيين 3،

أسماء جديدة .. وبطقوس مختلفة .. كل روائي له ما يساعده على خروج كلماته ..

الجزء الثالث من سلسلة طقوس الروائيين كان قليل الصفحات واحتوى على طقوس ستة عشر روائي فقط .. و لم تتجاوز الصفحات المئة صفحة ..

وأرفق الكاتب مقالات صحفية بآخر الكتاب كانت قد نشرت عن جزئيه الاول والثاني .. ولو أنه لم يرفقها لكان أفضل برأيي .. كما وأرفق بعض التوضيحات على بعض الملاحظات التي وصلته على جزئي الطقوس الأول والثاني .. كملاحظة على قلة الشرح الوافي عن طقوس أحلام مستغانمي .. وكتب أيضاً عن روائي كبير شتمه عبر الهاتف .. وتحدث عن منشأ فكرة كتابة هذا الكتاب من الأساس .. رافعاً بذلك عدد صفحات الكتاب إلى 138، برأيي المتواضع أن حديثه بعد الصفحة مئة لم يكن له داعِ .. ما أعطى الكتاب الصبغة التي اعجبتني هو كلام أميمة الخميس وعبدالله ثابت عن طقوسهما .. وغير ذلك هو كلام بعضه مكرر وبعضه أعرفه.

 كالعادة أقتبس ما أعجبني من كلام الروائيين، وهذه المرة أقتبس ما قاله محمد القشعمي عن لسان عبدالرحمن منيف، رأيه بالقصيدة والقصة القصيرة والمسرحية والرواية: