حكايا السمراء،

كتاب جميل وأعجبتني كتابات سارة جداً في هذا الكتاب على عكس كتاب “زوجي مازال حبيبي” ولكن الكتابين اشتركا بعامل الوقوع صدفة أمامي لأقرأهما .. في “حكايا السمراء” انتقل لي الإحساس بالكامل وأثّر على تعابير وجهي .. كنت أقرأ وكأني أمثل دور مسرحي وأمامي جمهور كبير .. أقرأ بانفعال يتناسب مع دفقات الأحاسيس التي في السطور .. استنزفتني جداً قصة “السبت7ديسمبر” و “مجرد فكرة” وحكايات أخرى أيضاً لا تقل روعة عنهما .. أجمل شيء رافق قرائتي للكتاب أني قرأته بعد منصف الليل والكل نيام ولا نور سوى نور الكمبيوتر .. حتى لا يدخل عليّ أحد فجأة ويرى ارتفاع حاجب أو تبويزة أو نظرة شفقة أو انقباضات الوجه الأخرى .. 🙂 تقييمي 4/5
قال أحدهم :”هذا الكتاب، أنه من الكتب التي توقظ فيك الحواس … مهما طال سباتها”. وفعل ذلك هذا الكتاب البسيط.
.
ومن كتابك يا سارة أقتبس:
Advertisements