ثاني يوم .. وتبعثر الحال

وتمر بي باباس في الزقاق الخلفي للذاكرة …

ويحضرني أجواء تلك الليلة الصيفية التي عرفتني بها ذات مساء …

ففتحت لها مكاناً بين ثنايا أوراقي … وتستحق

الممثلة اليونانية العالمية أريني باباس: 

إنني لم أرغب في لعب دور المرأة العاطفية، ولا تلك المرأة المرغوبة جسدياً، لقد أردت دائماً أن ألعب دور نفسي، دوري (أنا) .. المقاتلة المستقلة.”

كلما سمعت موسيقاها .. أشعر أن ذراتي المبعثرة تتجمّع في بوتقة “الأنا” … وتعيد تشكيل ذاتي من جديد

Advertisements