ناي الراعي – حبيب الزيودي،

image

image

image

حبيب الزيودي حبيب حميدان سليمان الزيودي شاعر وأديب (1963-2012) ولد عام 1963 في الهاشمية الزرقاء الأردن. توفي عام 2012. حاصل على بكالوريوس في الأدب العربي من الجامعة الأردنية. عمل في الإذاعة الأردنية ـ القسم الثقافي من 87 ـ 1989 ثم في وزارة الثقافة حتى 1990 , ثم في التلفزيون الأردني.
image

ّأعماله
دواوينه الشعرية:

الشيخ يحلم بالمطر 1986
طواف المغني 1990
منازل أهلي 1997

وجمعت هذه الدواوين في ديوان واحد تحت عنوان “ناي الراعي” ، أصدرته وزارة للثقافة الأردنية ضمن مشروع القراءة للجميع عام 2009. وقرأته في سبتمبر 2013.

مقتطفات مما راق لي من الديوان:

image

image

image

●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●

image

image

image

Advertisements

هوس العبقرية،

هوس العبقرية – الحياة السرية لماري كوري

باربارا جولدسميث

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

أم الكيمياء (ماري سكلودوفسكا كوري) ولدت مع الكيمياء و عاشت مع الكيمياء و توفيت بسبب الكيمياء.

إنها أول أنثى تفوز بجائزة نوبل, وأول من فاز بها مرتين, كما أنها من أربعة أشخاص فازوا بهذه الجائزة أكثر من مرة، من عام 1901 , وهو تاريخ تأسيس جائزة نوبل للعظماء, إنها الأنثى, التي أحبت بقلبها رجالاً وبعقلها علماً! لذلك فهي أنثى تستحق أن يخصص لها صفحات في تاريخ الأنثى البشرية, ماذا فعلت لكي تكون ذلك؟

في كتاب هوس العبقرية الذي بذلت الكاتبة “باربارا” جهداً مميزاً في تناول سيرة ماري كوري بأسلوب روائي بعيداً عن ملل العلوم والنظريات والمعادلات الكيميائية، تعرفتُّ على ماري كوري الإنسانة، وعلى جانب من عالمها الحافل بالإنجازات التي تولدّت من رحم معاناةٍ عاشتها تلك البولندية التي انتقلت بعد أربعة وعشرين عاماً للعيش في فرنسا إلى جانب أختها للدراسة في باريس.

ماري كوري التي ضحّت بالحب الأول ” كازيمير تسورافسكي ” في سبيل العلم، والتي أحبّت ثم تزوجت “بيير كوري” أثناء دراستها في السوربون، وكان بيير رفيق الدرب وآسر القلب، شريك الحلم والتميز، والذي أدخل ماري بحالة كآبة كبيرة بعد وفاته، لم يمنع ذلك مع مرور السنين من خفقان قلب ماري للمرة الثالثة حين كُشف عام 1911 النقاب عن علاقة جمعت بين ماري كوري وبول لانجفان. انتهت بعد الفضيحة الصحفية التي أثرت على نفسية ماري، ومن تدبيرات القدر أن (هيلين جوليو) حفيدة مدام كوري تزوجت بعد سنوات طويلة من هذه الأحداث من (مايكل لانجفان) حفيد بول لانجفان، أي أمرأة هذه وأي قدرٍ مكتوب لهذه العائلة النوبلية بالوراثة؟!!!

ماري كوري حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1903 مع زوجها بيير كوري وصديقهم هنري بيكريل، اعترافاً بالفضل الكبير لأبحاثهم المشتركة في دراسة ظاهرة الإشعاع التي اكتشفها البروفيسور بيكريل. وحصلت ماري منفردة على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1911 اعترافاً بفضلها على تقدم الكيمياء باكتشافها عنصري الراديوم البولونيوم, قامت بتسمية هذا المعدن نسبة لبولونيا ( بولندا)  وطنها الأم, وفصلها لمعدن الراديوم، ودراستها لطبيعة ومركبات هذا العنصر الهام, وبعد شهر من نيلها لجازة نوبل الثانية أدخلت كوري إلى المستشفى مصابة باكتئاب ومرض كلوي.

ماري كوري لم تحصل على نوبل بمحض الصدفة فقط، هي اجتهدت ودرست وسهرت رغم الضروف الصعبة التي عاشتها ورغم قسوة العالم عليها في ذلك الوقت كونها أنثى، لكنها كانت مثالاً يحتذى في المثابرة، اهتمت ببناتها وبتعليمهن اللغة البولندية (اللغة الأم) اقتفت ابنتها آيرين جوليو كوري خطى والدتها ونالت وزوجها فريدريك جوليو في عام 1935 جائزة نوبل في الكيمياء بعد قيامهما بتحضير أول نظير مشع من صنع الإنسان.

حريٌ بتلك المرأة العظيمة أن تتوج على عرش العّظمة وأن تُدفن في مقبرة العظماء، وتم ذلك في عام 1995، حيث نقل رفاتهما إلى البانتيون (مقبرة العظماء) في باريس تكريماً لإنجازاتهما العلمية، وكانت ماري كوري أول امرأة يتم تكريمها بهذه الطريقة، بل والوحيدة حتى ذلك التاريخ, وقد حُفظ معملها في متحف سمي بمتحف كوري, والغريب أنه ونظراً لتأثر أوراقها التي ترجع إلى تسعينيات القرن التاسع عشر بالإشعاع، فقد اعتبرت مواد شديدة الخطورة، وحتى كتاب الطهي الخاص بها كان مشعاً بدرجة كبيرة لدرجة أنه محفوظ مع تلك الأوراق في صناديق مبطنة بالرصاص، وتستدعي مطالعة هذه الأوراق ارتداء ملابس خاصة واقية من الإشعاع, كأنها أرادت أن تحفظ حاجياتها وأوراقها بعيداً عن العبث.

الغلاف الخلفي لـهوس العبقرية

الغلاف الخلفي لـهوس العبقرية

كتاب هوس العبقرية أصدر عن دار العين وكلمة، القاهرة وأبو ظبي 2009

تأليف: باربارا جولد سميث، ترجمة: د. أحمد عبدالله السماحي و د. فتح الله الشيخ

قرأناه في شهر نوفمبر 2012 مع الأصدقاء في صالون الجمعة .. مراجعتي وتقييمي ..

ديوان رعود وورود،

 

إهداء من الشاعر بتاريخ 21-11-2012 في أمسية شعرية حضرتها في كليتي “كلية الهندسة” بعد عام من تخرجي .. وكانت زيارة مؤججة للمشاعر ومحيية للذكريات

.

أنا من محبي الشعر الحر ولكن هذا الديوان الذي احتوى على قصائد عامودية أعجبني كثيراً كثيراً .. هذا الديوان من إصدارات “مأدبا مدينة الثقافة الأردنية لعام 2012” للشاعر سعيد يعقوب  (وهو عم صديقة الدراسة وإبن مدينتي).1

بدأت القراءة من الصفحة الأخيرة ^_^ ثم قفزت للمقدمة التي كتبها الدكتور مصطفى الخطيب ثم تنقلت بين الصفحات كفراشة تتراقص على ألحان القوافي فوق بتلات كل قصيدة بخفّة وجنون.

 الشاعر سعيد يعقوب يخالف ما سمي بالشعر المنثور أو النثر الشعري أو الشعر الحر  أو الشعر الحديث أو النثر الجمالي أو قصائد النثر أو قصيدة البياض، ومع أني أختلف معه برأيه ولكني أُعجبت بتمسكه بالشعر العامودي في هذا العصر الحديث وكتابتها بأسلوب يناسب سهولة هذا العصر.

 الإقتباسات كثيرة ولكني سأحاول أن أختصرها ببعض الأبيات:

مادبا

أنتٍ يا مادَبَا فيوضُ فؤادٍ……………………….

……………………….عبقريٍ في الحبِّ شَفَّ ورَقَّا

أنتِ كالخمرٍ عذبَةٌ في صِباها………………………

……………………….ثم زادتْ على الليالي عِتْقا

أنتِ كالروضِ كلَّما هبَّت الريحُ………………………

……………………….عليهِ يزدادُ بالعطرِ دَفْقا

كنتِ والدَهرُ ما استقامَت خُطاهُ………………………

……………………….من جميعِ النساءِ أرفَعَ ذَوقا

فلبستِ الفُسيفِساءَ ثياباً………………………

……………………….واتَّخذْتِ الجلالَ والكِبرَ طَوقا

فتجلَّيتِ أحسنَ الغيدِ قدّاً………………………

……………………….وتبدّيتِ أطولَ الغيدِ عُنْقا

 

ثورة ليبيا

مُعَمَّرُ لَم يُعَمِّرْ غَيرَ ذِكْرٍ……………………….

……………………….قبيحٍ يَزكُمُ الدنيا أَذاهُ

فما من “زنقةٍ” أو أيِّ دارٍ……………………….

……………………….تَذودُ عن المُدمَّرٍ ما اعتراهُ

نهايَةُ كُلِّ جَبِّارٍ وباغٍ……………………….

……………………….كتلكَ وكلِّ مُتَّبِعٍ هواهُ

هوَ الشعبُ العزيزُ بأَرضِ ليبيا……………………….

……………………….فلا انفَصَمَتْ على حالٍ عُراهُ

حَمَاهُ اللهُ من مَكْرٍ وكَيدٍ……………………….

……………………….وجَنَّبَ كلَّ مَكروهٍ حِماهُ

 

أنت كلي

مُرِّيْ على الرملِ تُعشِب أضلُعُ الرَّملِ……………………….

……………………….ويُزهِرِ الكونُ كلُّ الكونِ من حَولي

أنتِ الحياةُ بما ضَمَّتْهُ من فِتَنٍ……………………….

……………………….وما حَوَتْ من جمالِ الروحِ والشَّكلِ

وأنتِ أصلُ فروعِ الشِّعرِ في شَفَتي……………………….

……………………….وكلُّ فرعٍ له لا بُدَّ من أصلِ

وأنتِ شَمسٍ هَدَتْ قَلبي أشِعَّتُها……………………….

……………………….ونجمةٌ كَشَفَتْ لي ظُلمةَ الليلِ

وأنتِ كُلِّي الذي بَعضي يَهيمُ بِهِ……………………….

……………………….وأنتِ بَعضي الذي يَحيا بِهِ كُلِّي

شرفات بحر الشمال،

 

لغة باذخة وتراكيب مترفة جداً جداً ولكنها مفككة .. بمعنى أن النص كوحدة متكاملة لم أراه هنا .. وأعتقد أنه يلزمه إعادة خلط بخلاط سريع ولمدة قصيرة جداً مع القليل من الرشة الإيمانية .. نعم لا تستغربوا!!

النص ليس نيّئاً ولكنه يحتاج القليل من التقليب وإزالة المكرر منه وحذف المقاطع الفرنسية التي شوهت منظر الصفحات .. أول 40 صفحة كانت مذهلة، ساحرة، لم يخلو فيها سطر من تشويه الماركر .. وكنت سأتجاوز بعض التعديات على الذات الإلهية التي لم تزِد عن مرتين إلى أن وصلت للصفحة 280 .. بعدها لم يعد الأمر يُحتمل .. زادت التعديات في الصفحات الأخيرة بشكل مقزز وهذا ما قلل من تقييمي بشكل أساسي ..

تأثرت كثيراً بمشهد الأمسية الشعرية التي أقامتها حنين حيث عرف ياسين من خلالها أنها نرجس التي عشقها من صوتها عبر المذياع دون ان يراها، كان هذا المشهد سبب حزني ونومي مُبكراً تلك الليلة التي لا أذكر منها إلا أنني أخبرت صديقاً بحزني الذي لم أكن أعرف له سبباً .. ولم أستعِد توازني إلا بعد إحدى عشرة ساعة من النوم المتواصل .. في اليوم التالي أكملت الرواية وعرفت سبب هذا الحزن وعرفت تأثير الكلمات التي تتعطر برائحة الوطن المثخن وبعطر المنفى .. على ثواتنا الثكلى

أول رواية أقرأها لواسيني الأعرج مع أنني اقتنيت له قبلها رواية البيت الأندلسي لكني إلى الآن لم أقرأها .. في شرفات بحر الشمال ومن أول صفحة وحتى نقطة الختام الأخيرة لا تكف اللغة عن التدفق والاشتعال والترنح الوجداني. لولا بعض الملاحظات لكانت هذه الرواية من المفضلات عندي وبلا منازع.

 

ليلة لشبونة،

،

،

،

كتبت ملخصا طويلاً طويلاً . ولكن!
أثناء بحثي وجدت قصيدة “من وحي الرواية” لـ عدنان الصائغ
لخصت الموضوع بطريقة إحترافية

القصيدة كُتبت بتاريخ 24-03-2010 في لشبونة

ونُشرت بتاريخ 01-03-2012 في جريدة “التآخي” العراقية

ليلة لشبونة

ها أنتَ تطوفُ العالمَ
ها أنت تطوفُ لوحدِكَ
ها أنت تنوحُ على ما مَرَّ
تناسَ المُرَّ
تناساكَ المارّون،
فما تنظرُ أو تنتظرُ..
الليلةَ؛ ها أنتَ بهذا الحانِ الضاجِ بايقاع السالسا
تعتعْ روحَكَ بالأزرق من عينيها
بالعسلِ الملتاعِ على الشفتين
وما ابتكرتهُ الخمرةُ من وصلٍ ووصالٍ
لشبونةُ تدعوك لكأسٍ
وامرأة تدعوكَ لأخرى
آهِ؛ فما لك من بُدِّ النواسيِّ، ومنها من بدّ
الليلُ بأولهِ
الليلُ بآخرهِ
الليلُ – كحالِكَ – شابتْ منه ذوائبهُ
شابتْ روحُكَ؛ أم شبَّ بكَ الوجدُ، لبغداد
فما يلتفُّ على جيدِكَ ساعدُها، إلاّ وتعمّدتَ بأن تنأى
….
يا هذا المنطرحُ الآن على عتْبة بابِ الحانةِ
لا تدخلُ
أو..
تخرجُ

قرأناها في صالون الجمعة ضمن القراءات خارج النص، في موضوع ليلة لشبونة | 11-2012

____________________________________

رواية (ليلة لشبونة) المنشورة في عام 1962م، (الطبعة العربية الأولى 1983م)، والطبعة العربية الثانية 2012/ ترجمة د.ليلى نعيم.

بدأت أحداث الرواية في سنة 1942م، وفي خضم الكثير من الاضطرابات، والتحولات الخطيرة الخاصة بــ (أوربا)، بسبب بدء الحرب العالمية الثانية مع (ألمانيا)، بطلها مواطن ألماني يحاول الهروب من (لشبونة)البرتغالية إلى قارة (أميركا)، يصادف (جوزيف) الذي سيعقد معه صفقة العمر، سيعطيه تأشيرة الخروج وتذكرتي السفر اللتين لم يكن الألماني يملك النقود لدفع ثمنهما، كل ذلك مقابل ليلة واحدة فقط، يروي (جوزيف)  فيها قصة حياته التراجيدية، إنها قصة هروب احد الرافضين لمناهج التعنت الفاشي إلى خارج ألمانيا، وتخللتها قصة حب لن تنسى، تبدأ قصة الرجل الذي يدعى (جوزيف شفارتس) بعودته إلى بلدته (أوسنابروك) سرّا، لرؤية زوجته (هيلين). و(شفارتس) ليس اسمه بل اسم صاحب جواز السفر الذي يحمله بطل الحكاية)، جواز السفر الذي شكل لعنة على كل من حمله “برأيي”، تبدأ رحلتهما بالهرب من أجواء الفكر الواحد الطاغي بالخوف، والعنف، والألم، فالكثير من الحكومات الفاشية منذ ذلك العصر، ما زالت تحافظ على تقاليدها العريقة في اختطاف المواطنين وإخفاء آثارهم.

(لاحظت النظرات المندهشة ولكنهم تأكدوا من جدية موقفي ابتعدوا عني واخذوا يتحاشونني. العائد إلى ألمانيا يعني: المتنقل من معسكر لآخر، يعني جاسوساً، فهل يعقل لرجل أن يعود لبلد يحتقر حاكميها؟ ازدادت الشبهات بي لكوني مكثت لفترة طويلة في الخارج وبعيدا جدا عن ألمانيا. أخذت اقرأ التساؤلات في عيونهم. بماذا سيشي هذا الشخص وبمن ؟ فجأة شعرت بالوحدة بعد أن تحاشاني الجميع وكأنني قاتل حقيقي. لم استطع توضيح موقفي خاصة وإنني نفسي أصبحت أصاب بحالات تعرق وضعف شديدين نتيجة الخوف خاصة عندما أفكر جديا بما أنا مقدم عليه كيف لي أن أوضح لغيري ما أنا مقدم عليه). ص24

 وحينما يصلان أخيرا إلى حدود مدينة (لشبونة)، تموت (هيلين) المصابة بالسرطان، ولم تك قد أعلمت زوجها بمرضها الناخر، فقد حاولت طيلة الرحلة إخفاء معاناتها عنه، لتتمكن من دفعه إلى حريته، رغما عن كل شيء، لأنها تعرف بان حبهما الكبير هو الذي سيحقق لحبيبها حريته، لكنها في النهاية وعندما استنفدت طاقتها الجسدية والنفسية قامت بالانتحار. لتخفف عنه العبء، فتكون المأساة أكثر وقعا في نفسه، بسبب موت (هيلين)، يفقد رغبته بتحقيق أمله الذي كلفه غاليا، وجعلته يعدل عن حلمه بالذهاب إلى (أميركا) وبدء حياة جديدة حرة، وبفقدان الدافع الأكيد لتحقيق ذلك الحلم، بصحبة من يحب. والبديع في تبرير حكي الحكاية بان (شفارتس) قرر أن يروي قصته لأحد ما كي يحفظ ذكراها، فهو يدرك بأنه يريد لقصته أن تبقى حية في ذهن شخص ما، بدلا من تحولها إلى رماد النسيان.

كانت الرواية صورة مأساة الحرب الحدودية بمشاعر كتبت بطريقة حقيقية وإنسانية، واستطاعت الترجمة أن تخترق الحواجز اللغوية، وتصل إلى أي منا مهما كانت لغته، كونها ذاكرة حقيقة للشعب الألماني، ولكن بعض الملل تسلل إلي من حيث لا أدري وهذا ما انتقص من تقييمي للرواية، فهذه الرواية ليست مجرد فعل هدفه التشويق، أو الإثارة، فبعد قراءة بضع صفحات، سندخل في عمق الحياة وصدمتها، وسنعيش مع قصة حب نبيلة تمثل جميع المعاني الإنسانية. حيث كان بطل الرواية قد عاش حياة كاتبها، أو كاتبها عاش حياتنا، وقد مرّ بظرف بطلها، فكلاهما مهاجران، وجواز سفر (شفارتس) يحمل تاريخ ميلاد (إريش) ذاته، وينتميان إلى البلدة ذاتها (أوسنابروك). وقد حمل الكاتب حزناً كبيراً من جراء قيام النازيين بإعدام أخته في برلين في عام 1943م وكان حينها في الولايات المتحدة، وقد قال القاضي النازي لشقيقة (إريش ماريا ريمارك) خلال المحاكمة، (ربما تمكن أخوك من الهرب منا، إلا أنك لن تستطيعي وستدفعين ثمن خيانته، اليوم وليس غداً!!).  فقد أنقذ الكاتب حياة بطل روايته عدة مرات، ولم يك ليتسنى من دونه النجاة من الحرب، فظلت ليلة الرواية كإحدى الليالي الطويلة في التاريخ، وبقي بها كتابها محتفظاً بمكانته الرفيعة ضمن الأدب الإنساني، رغماً عن ما واجهته مثل تلك الأعمال الصادقة الفاعلة من عواصف الاحتجاج، وتقليل الشأن، وخاصة من قبل الألمان النازيين، المختلفين في المنهج، والرؤية.

 إقتباسات من الرواية

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

حكايا السمراء،

كتاب جميل وأعجبتني كتابات سارة جداً في هذا الكتاب على عكس كتاب “زوجي مازال حبيبي” ولكن الكتابين اشتركا بعامل الوقوع صدفة أمامي لأقرأهما .. في “حكايا السمراء” انتقل لي الإحساس بالكامل وأثّر على تعابير وجهي .. كنت أقرأ وكأني أمثل دور مسرحي وأمامي جمهور كبير .. أقرأ بانفعال يتناسب مع دفقات الأحاسيس التي في السطور .. استنزفتني جداً قصة “السبت7ديسمبر” و “مجرد فكرة” وحكايات أخرى أيضاً لا تقل روعة عنهما .. أجمل شيء رافق قرائتي للكتاب أني قرأته بعد منصف الليل والكل نيام ولا نور سوى نور الكمبيوتر .. حتى لا يدخل عليّ أحد فجأة ويرى ارتفاع حاجب أو تبويزة أو نظرة شفقة أو انقباضات الوجه الأخرى .. 🙂 تقييمي 4/5
قال أحدهم :”هذا الكتاب، أنه من الكتب التي توقظ فيك الحواس … مهما طال سباتها”. وفعل ذلك هذا الكتاب البسيط.
.
ومن كتابك يا سارة أقتبس:

النصف المضيء من الباب الموارب،


من كتابها “الحياة كما لو كانت نزهة ويك إند” دخلت عبر باب الكتاب الثاني “النصف المضيء من الباب الموارب” إلى خزانتها ثم وقفت امام الحائط،
كتب خواطر لنور البواردي تعثرت بهما صدفة في قراءاتي هذا العام، وليت كل تعثرٍ يكون كهذا …
كيف وصلت للكتاب الأول؟
بصراحة كنت أتجول في كتب تحدي الصديق فهد لعام 2012 .. ولفتني غلاف “الحياة كما لو كانت نزهة” .. ما إن حمّلته وبدأت بقرائته حتى أنهيته دون أن أشعر … فسارعت لأرى من هي المؤلفة وكيف لم أتعرف عليها قبل ذلك .. وحمّلت كتابها الثاني وأعجبني الكثير منه .. لأن ما تكتبه لامس شيئاً ما يشبهني .. وكتبت عن ذلك في مراجعتي للكتاب الأول هنا .. وقلت أيضاً (لكن هناك شيء ما ناقص ، هناك لمسة ، همسة ، كانت لا بد أن تكون حاضرة .. وعندها سيكون العمل رائع بلا شك) .. سأنتظر جديدها بكل تأكيد .. فلديها الكثير هذه النور ليطربني .. يكفي أنها بهذين الكتابين ذكرتني بماضيّ الجميل ..

بعد أن أنهيت “الحياة كما لو كانت نزهة” كتبت مباشرة: (تذكرت نفسي وأنا اكتب .. تذكرت مقاعدي التي كنت اجلس عليها بالجامعة .. وهي محددة عندي ولا أغيرها .. تذكرت يوماً عندما كتبت تحت المطر وعندما تبللت كثيراً وكنت مستمتعة جداً خصوصاً وأن الطريق الذي كنت أمشي فيه في الجامعة كان فارغاً إلا من حرارة أنفاسي وبلل الطريق -أكتب وأنا أمشي- .. إنها ذكرياتي خارج البيت .. أما في الداخل فلن أقول أكثر مما قالته نور -في الإقتباس التالي- وكأنها تحكي عني، ولكني سأزيد أمراً وهو توافر العتمة .. نعم لا تستغربوا.).

description

من كتاب النصف المضيء من الباب الموارب // مما أعجبني .. ويَصِفُني بدقة
description

من كتاب النصف المضيء من الباب الموارب // مما أعجبني .. وأهديه لأحدهم
description