النصف المضيء من الباب الموارب،


من كتابها “الحياة كما لو كانت نزهة ويك إند” دخلت عبر باب الكتاب الثاني “النصف المضيء من الباب الموارب” إلى خزانتها ثم وقفت امام الحائط،
كتب خواطر لنور البواردي تعثرت بهما صدفة في قراءاتي هذا العام، وليت كل تعثرٍ يكون كهذا …
كيف وصلت للكتاب الأول؟
بصراحة كنت أتجول في كتب تحدي الصديق فهد لعام 2012 .. ولفتني غلاف “الحياة كما لو كانت نزهة” .. ما إن حمّلته وبدأت بقرائته حتى أنهيته دون أن أشعر … فسارعت لأرى من هي المؤلفة وكيف لم أتعرف عليها قبل ذلك .. وحمّلت كتابها الثاني وأعجبني الكثير منه .. لأن ما تكتبه لامس شيئاً ما يشبهني .. وكتبت عن ذلك في مراجعتي للكتاب الأول هنا .. وقلت أيضاً (لكن هناك شيء ما ناقص ، هناك لمسة ، همسة ، كانت لا بد أن تكون حاضرة .. وعندها سيكون العمل رائع بلا شك) .. سأنتظر جديدها بكل تأكيد .. فلديها الكثير هذه النور ليطربني .. يكفي أنها بهذين الكتابين ذكرتني بماضيّ الجميل ..

بعد أن أنهيت “الحياة كما لو كانت نزهة” كتبت مباشرة: (تذكرت نفسي وأنا اكتب .. تذكرت مقاعدي التي كنت اجلس عليها بالجامعة .. وهي محددة عندي ولا أغيرها .. تذكرت يوماً عندما كتبت تحت المطر وعندما تبللت كثيراً وكنت مستمتعة جداً خصوصاً وأن الطريق الذي كنت أمشي فيه في الجامعة كان فارغاً إلا من حرارة أنفاسي وبلل الطريق -أكتب وأنا أمشي- .. إنها ذكرياتي خارج البيت .. أما في الداخل فلن أقول أكثر مما قالته نور -في الإقتباس التالي- وكأنها تحكي عني، ولكني سأزيد أمراً وهو توافر العتمة .. نعم لا تستغربوا.).

description

من كتاب النصف المضيء من الباب الموارب // مما أعجبني .. ويَصِفُني بدقة
description

من كتاب النصف المضيء من الباب الموارب // مما أعجبني .. وأهديه لأحدهم
description

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s